‏إظهار الرسائل ذات التسميات أقرأ لطفلي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أقرأ لطفلي. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 20 يوليو 2012

وسائل مقترحة لتنمية ذكاء طفلك


·        اقرئ لطفلك ليس فقط كنوع من أنواع التسلية ولكن لتشجيعه على ربط ما يراه في صفحات الكتاب وما يوجد في العالم الخارجي... مثلا: سمر عندها قطة. من ممن تعرفهم عندهم قطة؟... هذا أرنب! أين قرءنا عن الأرانب؟ ماذا يأكل الأرنب؟ 

·        شجعيه على تحليل ما يتم قراءته... مثلا: ماذا سيحصل فيما بعد؟ ماذا يريد عمر أن يفعل؟ لماذا يريد أن يفعل ذلك؟ ماذا كنت ستفعل لو كنت مكانه؟ ماذا كان يمكن أن يحصل لعمر لو لم يخبر الشرطي بما حصل؟

·        اسئلي طفلك عن تقييمه للقصة... مثلا: أي جنديّ تحب أكثر؟ لماذا تحبه أكثر؟

·        اسئلي طفلك عن صفات الأشياء وعلميه كيف يصنفها حسب خصائصها... مثلا: أي الأشياء التي بالصورة طويل وأيها قصير؟

·        شجعي طفلك على أن يتحدث عن ما بالقصة وعلى أن يحكي قصصا استلهمها من القصص التي يقرءها.  
·         
·        اقرئ لطفلك متى ما وصل لعمر تستطيعين فيه جعله ينظر لصفحات الكتاب (حتى لو كان عمره ستة أشهر!). 

·        شجعيه على أن يتفاعل معك وأنت تقرئين واسمحي له بمقاطعتك والتعليق على القصة ومحتوياتها. 


 
المصدر:
كتاب الذكاء وكيف تحصل عليه: لماذا المدارس والثقافات مهمة
ريتشارد نسبت

الأربعاء، 23 نوفمبر 2011

الأرنب والسلحفاة (قصة قصيرة)





يحكى أن أرنبا سخر من سلحفاة يوما لبطئها الشديد في المسير، فأغضب ذلك السلحفاة التي كانت تبذل دوما جهدها في الوصول إلى غايتها،
 
وشعرت بغرور الأرنب الكبير وتكبره، فقررت أن تلقنه درسا بليغا، فتحدته إلى سباق بينهما، يبدأ من أول الغابة وينتهي في آخرها
ضحك الأرنب ملء شدقيه، فهو حيوان مشهور بسرعته الكبيرة التي لا ينافسه فيها أحد، فكيف تتحداه أبطأ حيوانات الغابة، وبكل جدية أيضاً.
قال لها ضاحكاً: أنت تمزحين... أليس كذلك؟ تمزحين بالطبع
قالت له بحزم: بل أنا جادة كل الجد
قال لها بازدراء، فليكن إذن، وحددا موعداً بينهما.
وفي اليوم الموعود تجمعت حيوانات الغابة على طول طريق السباق، ووقف الأرنب والسلحفاة على خط البداية، وأطلق الحكم صافرته، وبدأ السباق..


 
قفز الأرنب بضع قفزات، ثم التفت للخلف، فوجد السلحفاة مازالت تخطو أولى خطواتها..
فضحك كثيرا ثم انطلق يلهو ويلعب، فريثما تقطع السلحفاة الجزء الذي قطعه من السباق، سيكون هو قد أنهى طعامه وشرابه وتسليته، ثم يقفز بضع قفزات أخرى ويسبقها من جديد..
أكل الأرنب كثيرا، ولعب كثيرا، ثم غلبته عيناه فنام في ظل شجرة..


 
واستمرت السلحفاة تسير في طريقها... ببطء شديد.. لكن باجتهاد ومثابرة ... ودون توقف...
استيقظ الأرنب فجأة من نومه، ونظر حوله، فلم يجد أحداً حوله.. وتذكر السباق، فجرى ليرى ما الذي حدث، وجد السلحفاة قد اقتربت من خط النهاية، والجميع حولها يشجعونها
جرى وجرى ليسبقها... ولكن هيهات...
لقد وصلت السلحفاة إلى خط النهاية، وسط هتافات الجميع وتصفيقهم... وصل الأرنب بعدها بفترة لاهثا متعباً.. خائباً خاسراً... ليتلقى أقسى درس في حياته...
 
لقد غلبته سلحفاة

 
وهكذا يا حلوين، علينا ألا نغتر بقدراتنا ولا مواهبنا، ونعرف أن المهم أن نستقيم على الطريق، ونثابر في المسير، فمن جد وجد، ومن سار على الدرب وصل
وليس الطريق لمن سبق، ولكنه لمن صدق
فاصدقوا وجدوا... وثابروا ولا تنوا

-----------------------
لا تنوا: اي لا تضعفوا    



بقلم أم عبد الهادي


الأحد، 20 نوفمبر 2011

شجرة الكرز (قصة قصيرة)


عندما كان إبراهيم حوالي ستة سنوات من العمر، أهديَ له فأس صغير.

كان إبراهيم سعيدا جدا بهذا الفأس، وكان كلما مرّ بشيء قام بتقطيعه بفأسه الصغير.

في يوم من الأيام، ذهب يتجول حول الحديقة وبيده فأسه الصغير، فوجد شجرة جميلة صغيرة للكرز.

جرّب إبراهيم فأسه الصفير على جذع الشجرة حتى قطعها.

بعد بعض الوقت، اكتشف والد إبرايهم ما حدث لشجرته المفضلة... 

دخل أبو إبراهيم البيت وهو في حالة غضب شديد، سأل كل من في البيت إذا كانوا يعرفون من الشخص المجرم الذي قطع شجرة الكرز، لكن لا أحد يعرف.

بعد قليل فقط، دخل إبراهيم بفأسه الصغير إلى الغرفة:

-          "إبراهيم" قال والده.

-          "هل تعرف من بتر شجرتي الجميلة في الحديقة؟"

كان سؤالا صعب الإجابة... للحظة وقف إبراهيم مدهوشا، لا يعرف ما يقول... لكنه استفاق من دهشته بسرعة وقال:

-          " لا أستطيع أن أكذب يا أبي. أنتَ تعرف بأني لا أستطيع أن أكذب! لقد قطعتها أنا بفأسي الصغير."

ذهب الغضب عن وجه أبي إبراهيم، الذي أخذ الصبي بين ذراعيه وقال بحنان:

- " ابني، كونكَ لا تخاف من أن تخبرني بالحقيقية يساوي عندي أكثر من ألف شجرة وإن كانت مزهرة بالفضة ولها أوراق من ذهب!" 



 مترجمة من قصة The cherry tree



طالع أيضا:

هل العقاب الصارم يشجع الطفل على الكذب؟


الجمعة، 18 نوفمبر 2011

قصة قصيرة (الراعي الكذاب)


 
يحكى أنه كان في الزمن القديم صبي راع ، يسرح كل يوم مع أغنامه لترعى العشب وتشرب الماء...
كان الصبي الراعي يشعر بالملل والسآمة من هذه الحياة الرتيبة.... فقرر يوما أن يقوم بمغامرة صغيرة..
مجرد لعبة تسليه وتملأ شيئا من وقته.... قرر أن يقوم بخدعة يضحك بها من الرعاة الآخرين ويسخر منهم..
فأخذ يصيح "الذئب الذئب....  أغيثوني أغيثوني... الذئب يهجم على أغنامي.. النجدة.... الغوثفأسرع لنجدته كل من سمع صوته من الرعاة ...  ففوجئوا به واقفاً يضحك ويقول: كنت أمزح معكم... لم يهاجمني ذئب ولا وغيره
فانصرف الرعاة ساخطين عليه وعلى فعلته 
وبعد أيام عاودته السآمة... وكرر نفس العمل السابق
أخذ يصيح مستنجداً  هذه المرة أسرع بعض الرعاة... لكن بعضهم تثاقل وقال: لعله يكذب كالمرة السابقة
لكن لما ازداد صراخه وصياحه، خافوا عليه وأسرعوا جميعا

وفوجئوا به يضحك أيضا ساخرا منهم... ويقول: هههههههه هههههه  ضحكت معكم... ليس هناك ذئب ولا ثعلب
قالوا له: أنت كذاب أيها الراعي  ولن نصدقك أبدا بعد اليوم

وفي يوم من الأيام، فوجئ الراعي الصغير بالذئب يهجم على أغنامه، فأخذ يصيح ويستغيث بقوة  وصل صوته للرعاة المجاورين... لكنهم قالوا: إنه يكذب مثل كل مرة، لن نصدقه هذه المرة.. إذ لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين

وأكل الذئب ما اشتهاه من الأغنام
وبالكاد استطاع الراعي أن ينجو بنفسه دون أن يفترسه الذئب أيضا 
وأخذ يبكي حسرة وندامة. .. ولكن هيهات ينفعه الندم 
لقد عرفه الناس بالكذب.. وفقدوا الثقة به، فلم يصدقوه حتى عندما صدق

وهذا شأن الكذابين دوما

لهذا يا حلوين يجب أن نلتزم بالصدق دوماً.. لنكتسب ثقة الناس ومحبتهم 
 



بقلم أم عبد الهادي 



طالع أيضا:

هل العقاب الصارم يشجع الطفل على الكذب؟

"المدرسة الحلم".. مناورة أسرية يرفضها الأبناء


مع كل صباح وفي موعد المدرسة يضع طفلي أدواته في حقيبة المدرسة باهتمام ويحملها فرحا مسرورا يمشي في تيه وفخر وهو ذاهب إلى المدرسة، يعود منها ليتحدث عنها طول الوقت، يخرج الكراسة والقلم والممحاة -التي يتعمد أن يخطئ حتى يرى هذه الأداة الصغيرة السحرية تمحو ما يكتب- ليؤدي واجباته المدرسية في شغف ونشاط، يطلب مني أن أقرأ له قصة قبل النوم.. لينام سريعا.. لينهض سريعا.. ليذهب إلى المدرسة سريعا.
هكذا كان طفلي يمثل دوره بإتقان قبل التحاقه بالمدرسة، و لَكُم أن تتخيلوا كم درجة تغير بعد التحاقه بها! حينما فكرت فيما آل إليه طفلي لم أجد أن ما يحدث داخل المدارس هو السبب الوحيد لحالة عدم الاكتراث والملل وعدم الرغبة في الذهاب للمدرسة أحيانا، رغم أن مدرسته من المدارس التي لا بأس بها على الإطلاق، وبعد أن فكرت مليا وجدت أن لي يدا فيما وصل إليه، فطالما رددت على مسامعه ما سيستمتع به في المدرسة من لعب مختلفة، وأصحاب يشاركونه كل شيء، ومعلمات يهتممن به، ومكان واسع يلهو ويلعب فيه، الأمر الذي أدركته بعد أن قرأت قصة للكاتبة الألمانية "أرزولا فولفل" في إحدى مجلات الأطفال، وها أنا ذا أنقل لكم ملخص هذه القصة (وبقليل من التصرف) لنقرأها على أطفالنا الذين يلتحقون بالمدرسة لأول مرة.

مدرسة على الأرض

تقول "أرزولا" في قصتها "سوزان والمدرسة": قبل التحاق سوزان -التي يقترب عمرها من السادسة- بالمدرسة لم تعرف كيف تتخيلها، وحينما سألت والديها أجابا بأنها ممتعة ومفيدة، في حين أن شقيقها كان يذكر لها أن المدرسة مملة.
لم تكتف سوزان بسؤال أخيها ووالديها فأخذت تسأل مجموعة من الأطفال، فقال لها بعضهم إنها مزعجة، وعلى التلاميذ أن يتابعوا شرح المعلمة ويسجلوا في دفاترهم بعض الدروس، وعليهم إتمام الواجبات بالبيت، وهناك من خوّفها من العقاب، وقال لها بعض الأطفال: لا تصدقي كل ما تسمعين فبعض التلاميذ يبالغون فيما يقولون، خاصة إذا كانوا غير جادين.
لكن سوزان قررت أن تعرف بنفسها فمرت على المدرسة المجاورة لبيتها وللدكان الذي تشتري منه بعض ما يلزم البيت، وقفت أمام شباك أحد الفصول فوجدت سيدة تقف أمام مجموعة من المقاعد المتراصة بانتظام، يجلس عليها بعض الأطفال الذين لا يفعلون سوى الاستماع لهذه السيدة، وعليهم أن يسجلوا في دفاترهم ما تكتبه على اللوح الكبير الملصق بالحائط، وتساءلت "سوزان" هل هذا هو التعليم؟! وهل هذه هي الاستفادة؟! فذهبت إلى البيت مستاءة وأعلنت لأمها أنها لن تذهب لمدرسة مملة هكذا.
وفي الصباح عاود حب الاستطلاع "سوزان" فذهبت مرة أخرى لتشاهد ما يجري بالمدرسة، فوقفت تراقب المعلمة والتلاميذ لكنها في هذه المرة وجدت التلاميذ متحمسين وكذلك المعلمة وهي تلقي عليهم بعض الأحاجي (الفوازير)، وهم يقومون بالتفكير ثم الرد في حيوية ونشاط لم تعهدهما بالأمس، وكلما عرفوا الإجابة قامت المعلمة بتعزيزهم وتشجيعهم والتصفيق لهم ثم تنتقل إلى فكرة جديدة بأحجية جديدة، وكانت "سوزان" منفعلة معهم وتحاول أن تفكر في حل لكل أحجية، وعادت إلى البيت مسرورة، وفي أثناء عودتها فكرت في أنه لا يوجد مكان يحمل دائما كل المزايا، ولاشك أن المدرسة كذلك، ألا يحدث شجار وغضب وصراخ وملل في البيت... ذلك المكان الذي أحبه أكثر من أي مكان آخر!
هكذا انتهت القصة، وأجمل ما فيها أنها حملت فكرة واقعية بسيطة للأطفال عن المدرسة.
فلابد أن يعلم الطفل منذ نعومة أظفاره أن الحبور والسرور والاستمتاع الكامل في مكان ما أو مع شخص ما ليس سوى ضرب من الخيال، أو هو حلم يداعب خيالنا، ربما لنظل نبحث دائما عن الكمال ونحاول الوصول إليه ما استطعنا لذلك سبيلا، أو ربما لأنها طبيعة إنسانية وغريزة فطرية حملتها الجينات منذ كان آدم في الجنة، لكننا في النهاية لابد أن نعي أننا نحيا على الأرض ولم يحن بعد.. وقت الجنة.




بقلم عزة تهامي
المصدر: موقع إسلام أونلاين